منتديات الصقراليماني


 
الرئيسيةقناة الصقر اليممكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 أزمة الفكر العربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رضوان
ادارة المنتدى
   ادارة  المنتدى
avatar

الـجــــــنــــس : ذكر
الـ ـع ــــــمــــــــر : 38
عدد المشاركـات : 9253
الدولة :
  :

10102011
مُساهمةأزمة الفكر العربي







أن الأمة الإسلامية اليوم
تعاني من أزمات عديدة جعلتها في ذيل أمم العالم، وإن أكبر أزمة والتي تعتبر أم
الأزمات هي أزمة الفكر، فحين تحاول كل أمة في عالم اليوم أن تثبت هويتها وتشجع
فكرها وثقافتها.. تجد أمة الإسلام -ممثلة بأبنائها- أمة مقلدة! وكأنها بدون ميراث
عظيم.. ولعل أبنائها تغافلوا عن أعظم ميراث في هذا الكون.. أنه القرآن الكريم
المنزل من خالق الناس وربهم أجمعين الله عز وجل حيث يقول رسولنا الكريم مخاطباً
أمته: ( تركت فيكم ما أن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً كتاب الله وسنتي)..



القرآن الكريم الذي كان أول نور فيه
أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم هو سورة تدعو إلى العلم.. إلى التفكر..
حيث قال تعالى: ( اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الإنسان من علق).. اقرأ في
آيات القرآن وتدبر مواعظه.. اقرأ في الكون.. اقرأ في آيات الله.. ابحث في كافة
العلوم وأنهل من مناهلها.. اقرأ في خلق الله وسيكشف لك الله ما يأذن به من
أسراره.. ونجده سبحانه في هذه الآيات يكرر الأمر للأهمية قائلاً: ( اقرأ وربك
الأكرم. الذي علم بالقلم. علم الإنسان ما لم يعلم).. إن هذا الخطاب القرآني
موجه إلى كل مسلم ومسلمة.. وإنك لتجد أن المسلمون الأوائل لبوا ذلك النداء فكانوا
قادة الأمم وكانوا سادة الدنيا..



أما اليوم ففي واقعنا الأليم..
نجد أن الأمة قد غفلت عن ذلك النهج العظيم.. حتى تحول اللهو واللعب
والمتعة والراحة وكل مصطلحات الرفاهية الكاذبة في حياة المسلمين إلى جد.. فبدلاً
من استغلال الأوقات في القراءة وأخذ العلوم من مصادرها والبحث الشاق من أجل فكرة،
أصبح البحث عن توفير خدمات الجلوس والخلود إلى الاستهلاك من ثقافة الآخرين بدون
تفكير ولا إجهاد للخلايا العصية في الدماغ؛ أصبح ذلك ديدن الغالبية العظمى.. ولنضع
سؤالاً أمام الجميع لنجد الجواب مسبقاً لا أو أحياناً والبعض يزيد الطين بللاً لا! فلا
داعي للتعب، وما الفائدة؟
والسؤال هو هل وفرت لنفسك من ما تحصل عليه كتاب في
تخصصك أو كتاب ثقافي أو علمي –طبعاً غير كتب المدرسة أو الجامعة– في يوماً ما؟...



هذا واقعنا اليوم!! واقع مُر..
قلما تجد فيه المثقفين أو العلماء المخلصين.. فالطالب ما أن يكمل سنته الدراسية
إلا وقد فارق كتبه وخاصمها وربما أحرقها مدعياً أنه لم يعد بحاجة لها والمهم
الحصول على الشهادة؟!.. المدرس لم يعد سوى أداة تلقين فقط لطلابه دون أن ينمي فيهم
جانب المهارات الفكرية والأنشطة العلمية والبحثية.. الدكتور الجامعي يسعى جاهداً
في حصر طلابه بملزمة أو أوراق يعتمدها لهم، مُلغيا البحث والتوسع في مادته ليصبح
الطالب قصير نظر في ذلك..



لذا ينبغي علينا جميعاً..
كلٌ في موقعه أن نصحوا من هذه الغفلة وأن لا نيأس، وعلينا أن نثابر وأن نخلص وأن
نربي لتكون النتيجة( وداعاً لأزمة العقول من أمتنا المجيدة )..

اليمن - مايو 2006م




نسأل الله أن يحل مشاكل اليمن ويجنبنا شر الأشرار وكيد الفجار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

أزمة الفكر العربي :: تعاليق

avatar
رد: أزمة الفكر العربي
مُساهمة في الإثنين أكتوبر 10, 2011 9:39 pm من طرف شداد العشملي
{{ إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم }}
من أحب تصفية الأحوال ، فليجتهد في تصفية الأعمال . قال تعالى ) : و أن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقاً .( ( الجن 16 ) .
و قال النبي صلى الله عليه و سلم فيما يروي عن ربه عز وجل" : لو أن عبادي أطاعوني لسقيتهم المطر بالليل ، و أطلعت عليهم الشمس بالنهار ، و لم أسمعهم صوت الرعد"( رواه أحمد 359/2) . و قال صلى الله عليه و سلم: "البر لا يبلى، و الإثم لا ينسى، و الديان لا ينام، و كما تدين تدان." ( مسند أحمد – الزهد 142 ) .
و قال أبو سليمان الداراني: (من صفى صفي له، و من كدر كدر عليه، و من أحسن في ليله كوفىء في نهاره، و من أحسن في نهاره كوفىء في ليله )
و كان شيخ يدور في المجالس، و يقول: من سره أن تدوم له العافية، فليتق الله عز وجل
و كان الفضيل بن عياض ، يقولSad إني لأعصي الله ، فأعرف ذلك في خلق دابتي، و جاريتي).
اعلم ـ وفقك الله ـ أنه لا يحس بضربة مبنج ، و إنما يعرف الزيادة من النقصان المحاسب لنفسه و متى رأيت تكديراً في حال فاذكر نعمة ما شكرت ، أو زلة قد فعلت ، و احذر من نفار النعم ، و مفاجأة النقم ، و لا تغتر بسعة بساط الحلم ، فربما عجل انقباضه . و قد قال الله عز وجل: { إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} .( الرعد 11 ) وكان أبو علي الروذباري يقول : ( من الاغترار أن تسىء ، فيحسن إليك ، فتترك التوبة ، توهما أنك تسامح في العقوبات) . من كتاب صيد الخاطر لابن الجوزي ص 16
 

أزمة الفكر العربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الصقراليماني :: المنتديات الأدبية :: مدونة أعضاء الصقر اليماني :: طيف الأمل-
انتقل الى: